السيد هاشم البحراني

114

اللوامع النورانية في اسماء علي واهل بيته القرآنية

فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأهل بيته أفضل الرّاسخين في العلم ، قد علّمه اللّه جميع ما أنزل عليه من التنزيل والتأويل ، وما كان اللّه لينزل عليه شيئا لم يعلّمه تأوليه ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه ، والذين لا يعلمون تأويله إذا قال العالم فيه بعلم ، فأجابهم اللّه : يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا فالقرآن عام وخاصّ ، ومحكم ومتشابه ، وناسخ ومنسوخ ، فالراسخون في العلم يعلمونه » « 1 » . 131 / 7 - العيّاشي : بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه : هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ قال : « أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ فلان وفلان فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ أصحابهم وأهل ولايتهم فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ » « 2 » . 132 / 8 - عنه : بإسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام يقول : « إنّ القرآن محكم ومتشابه ، فأمّا المحكم فنؤمن به ونعمل به وندين به ، وأمّا المتشابه فنؤمن به ولا نعمل به ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ : فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغاءَ تَأْوِيلِهِ وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا والراسخون في العلم هم آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم » « 3 » . والأحاديث في ذلك كثيرة مذكورة في تفسير البرهان . الاسم السابع والستون : إنّه من الذين اتقوا ، في قوله تعالى : [ قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ . . . ] قُلْ أَ أُنَبِّئُكُمْ

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : 203 / 3 . ( 2 ) تفسير العيّاشي 1 : 162 / 2 . ( 3 ) تفسير العيّاشي 1 : 162 / 4 .